في الفترة الأخيرة بعد ما بقى للموسيقى المستقلة سميعة كتير، حصر البعض وجودها و ظهورها في وقت الثورة (25يناير) وبقى طبيعي تسمع مسار إجباري عند الحلاق و حمزة نمرة في الميكروباص و حاجات كتير كدة بس الحقيقة إن المزيكا المستقلة مش جديدة خالص، يعني خد عندك عارف سيد درويش؟ دة موسيقي مستقل، طب عارف الشيخ أمام؟ دة برضو موسيقي مستقل، الهدف من ذكر المثالين اللي فوق هو إن الموسيقى المستقلة في مصر من زمان و ملهاش تاريخ بداية وبس بقى ف من وقت للتاني لازم يظهر ناس تكسر العادي و تتحدي المألوف و تعبر عن نفسها و عن الناس و مع الوقت بيتحولوا لتراث، بس علشان ميحصلش فهم غلط للي بقوله عندك مثلا يعني أم كلثوم اه عبرت عن الناس و عملت ما لا يمكن تكراره بس الدولة قبل الناس كانو في ضهرها فلوس زي الرز :)) و دة عكس اللي مر بيه الشيخ أمام مثلا و عكس اللي مر بيه سيد درويش لانهم كانوا مبيفكروش في راي الناس على حساب تعبيرهم عن نفسهم و عن القضايا اللي شغلاهم.
الموسيقى المستقلة بالمعني اللي ظاهر حالياً (باندات و المزيكا الأفرنجي ) بدءت بعد حرب أكتوبر 73 وأستمرت لحد بداية التسعينات مع كام باند، زي الجيتس و الأصدقاء و البلاك كوتس و المصريين و الفور أم وليه بتى شاه.. بس علشان تبقى فاهم كل دول كانوا مستقلين في الراي و التحرك بس لان مكنش فيه سوشيل ميديا فأغلب الألبومات اللي نزلت كانت بتنزل ك شريط كاسيت وهنا بيخشوا في انهم لازم يعملوا الألبوم تبع شركة و كل الباندات دي مقدرتش تكمل لتفككها و مشاركة أعضائها في حاجات تانية زي هاني شنودة و عمر خورشيد و غيره، اه الشيخ أمام معملش كدة بس لان دة الشيخ أمام :] و دة مش تقليل للباقين.
و من التسعينيات لحد بدايات الألفينات ما شاء الله الدنيا كانت بطيخة ع الأخر لحد ما في شوية فرق كدة بدءت تنبت في الأرض البور دي وسط البلد و مسار اجباري و دة طبعاً غير الrap اللي كان ليه الفضل في انه يشد ودان ناس كتير للمزيكا المستقلة و يخليهم يحاولوا يعبروا عن نفسهم زي ايجي راب سكول و واي كرو و ام سي امين وغيرهم كتير، وقتها مكنتش كلمة فن مستقل بتتقال بين الجمهور اساسا لانها مش مفهومة و يمكن لحد دلوقتي برضوا (يعني هو في فن مستقل و فن أسير ؟! ) بس اللي بيشد الشباب للمزيكا دي هي ان رايها من نفسها و مفيش قيود للي بتقوله و طبعاً لازم نشيد بدور الدولة في انها كانت بتطلع عين الناس دي بس اهه الحال مشي و تاتة تاتة الدنيا بتدءت تنور، وهوبا الثورة قامت و من ساعتها و الفرق المستقلة المصرية في حالة تكاثر مستمر و الأعداد عمالة تزيد و دة نقل النوع دة من الفن اللي جي من تحت الأرض لفن بيقف على مسرح و ليه شعبية بين الشباب ع الأقل و مع كترة الفرق المنافسة زادت على مستوى المزيكا و دة اللي طلع إبداعات كتير جداً و دة شئ مفيد لأبعد حد، بس عيبة بقى إننا كمصريين زي ما بنعرف نبدع زي ما بنعرف نظيط يعني جروبات تشجيع و تعصب للفرق و تباهي ع الفاضي و بسم الله ما شاء الله التذاكر انتقلت من 10 جنية ل250 جنية مش عارف لية بصراحة؟ تقولشي إتأثروا بسعر البنزين ومن هنا لهنا فرق كتير دخلت في سكة العادي و يلا نعمل اللي بيحبة الجمهور يعني مبقوش بيفرقوا عن الفن التجاري في شئ الا من رحم ربي :D و هنا لازم ندعي إن ربنا يعدل المايل و بس خلاص يا ريت يكون حد فهم حاجة.
من اغنيه حدا تانى لفرقه المربع
فكرة وتنفيذ بدروم
اسمع الاغنيه من هنا
بنحبهم أو مبينزلولنش من الزور بس الحقيقة الوحيدة عنهم هي إن #كايروكي أفضل باند (في مصر) من حيث الأهتمام بالباند ك كل كمزيكا و كمظهر و كتطوير في طرق ظهورهم و طرقيتهم في تكبير شريحة جمهورهم و الحاجه اللي عجبتني في التراك اللي متشير تحت دة مع الكلام هو السولو اللي في أخره " الكوفر اللي عملوا لأغنية عبد القادر من الساوند كلاش " .. حلو جداً بالنسبة لباند شبابي مصري في بداية انه يجذب الباندات (المصرية) لانها تهتم بالمزيكا لان الأغنية مش كلام ليه وزن و خلاص و دي مبادرة و موهبة مش قليلة خالص.. و بالمناسبة بقي كايروكي كانت من تلات سنين ضمن ال #اندرجروند بس مبقوش وهما بيحاولوا يرسموا لنفسهم طريق الخروج من القبو المحاصر من شوية مثقافين ويدخلوا في مستوى الكبار و للعلم دة فشل فية كتير من فرق كانت بتقدم شئ كويس يمكن أكتر من كايروكي بس عارفين لو انهم ك(باند) نجحوا في انهم يخلوا شعبيه غناهم تبقي موجودة في شرائح و فئات مختلفه مش مجرد طلبة الجامعات و تلاميذ ثانوي (ولاد الناس المتعلمين من الأخر) و بقوا في شهرة تسمحلهم بكسر الشريحة العقيمه دي و دة صعب جدآ ف أكيد و عن نفسي حبقي فخور بالباند دة جدآ (الاوفر جراوند مش وصمه عار ولا شتيمه سيبوا الباند يكبر و مش لازم تدفع فلوس انت محتاجها علشان حفلة مسيرك حيبقي في ف جيبك فلوس و مسيرك حتروح سواء ليهم او لأحسن منهم، ملحوظة أخيرة بقى انا اساسا مش من الفانز بتوعهم و مش بحضر لهم حفلات)
سينما شارعنا هو مشروع بيقوم بية 3 شباب و هما مصطفى حسين و مني سليمان و محمد يسري فكرة المشروع هي انهم بيقدموا عروض سينما فى مدينة السلام
طب و ليه في الشارع ؟ علشان هما عاوزين يعملوا تغيير حقيقى مش تغيير فى الهوا دة مكانه الشارع مش جوا الجدران و إشمعنا مدينة السلام يعني؟ لان مدينة السلام زيها زى مدن كتيرة يأما مفيهاش دار عرض سينما يأما فيها و ميته و علشان كدة لازم في الشارع لازم الناس تتفرج طب و لية افلام سينما مش عروض مسرح مش اى حاجه تانية ؟ لان السينما يا سيدي احد اهم الفنون و اللى بتجمع فيها كل او معظم الفنون الموجوده من رسم الى ادب و مسرح و موسيقى و كده, و ليه افلام سينما ؟ علشان حاجتين. الحاجة الاولانية هى ان اسعار دور العرض غالية بحيث ان مصريين كتير ياما راحوا السينما عدد مرات قليل جدا فى حياتهم ياما مارحوش اساسا،، الحاجة التانية بقى هى اننا بقالنا كتير بنشتكى من سوء مستوى السينما و نمنع دا و نقول على دا زفت و على دا مستقل و على دا وحش و على دا تحت المستوى و دا مش عارف ايه و الى اخره لكن المشكلة الحقيقة تكمن فى المتلقى نفسه وقدرته على الاختيار ، فا اللى بنتمنى تعمله بمشروع سينما شارعنا هى انها تطرح شكل مختلف و نوع تانى غير المتاح فا المتلقى يبتدى يشوف ان فى اختيارات اخرى غير المتاح فا مع الوقت يبقى عنده امكانية الاختيار بين متعدد مختلف مش متعدد متشابه، من الأخر مشروع سينما شارعنا تقدر تقول علية شباك للمعرفة وسط مدينة السلام فكر فيها كدة، ممكن يعانوا في الأول بس النجاح في إنتظارهم.
لو حابب تتابعهم او تروح تتفرج او تتواصل معهم دة لينك صفحتهم علي الفيسبوك
هو فريق موسيقي مصري مستقل يعمل على خلق صوت وكلمات وحكايات مختلفة عن طريق استكشاف عوالم صوتية وإنسانية جديدة والمزج بين نوعيات وعوالم موسيقية مختلفة.
يتكون "هوس" من 8 موسيقيين، هم:
محمود ماهر الخطيب (مغنٍ)
مروان فوزي (أوكورديون)
أمير رسمي (كيبورد)
هشام أنس (عود)
وجميعهم كانوا من أعضاء فريق "المغنى خانة"
بالإضافة إلى المعتز بالله موسى (جيتار)
محمود والي (باص جيتار)
جيسي سيوفليس (درامز) وبودا أبو اليزيد (إيقاعات).
تقدر تسمع اغانى فرقه هوس من هنا



















