قرر الفنان الايرانى الاصل .. سعودى الجنسيه (علاء وردى)
طرح البومه الثانى فى شهر رمضان ضمن برنامج صمتاً والذى يعرض على شاشه MBc
بعنوان "فى بحرى"
وكان علاء وردى قد طرح البومه الاول "يا باى" مع فرقه هياجان عام 2013
![]() |
| البوم يا باى |
وقال علاء وردى ان جميع اغانى الالبوم الجديد ستعتمد اعتمادً كاملاً على الاكابيلا
"يعنى"
جميع الاصوات الموسيقيه تكون خارجه من الفم والجسد فقط
وسيساهم الفنان الاردنى عزيز مرقه فى كتابه اغانى هذا الالبوم
اسمع اغانى علاء وردى من هنا
اسمع اغانى علاء وردى من هنا
الأفلام الموسيقية ممكن تكون من أكتر الأعمال الفنية اللي بتثير الفضول لانها بتكون تقريباً شامله كل انواع الفنون من مسرح و سينما و تصوير فوتوغرافي و مزيكا في الاساس مع سيناريو جاذب في اغلب الأوقات، مع الوقت السينما في العالم إبتدت تعترف بالنوع دة معادا هنا في الوطن العربي ممكن كان في زمان بس دلوقتي مفيش ولا حتى في بوادر انه يكون فيه، الفكرة ان اغلب المخرجين و الفنانين بتكلموا عن ان الافلام بتعبر عن الواقع او بتسرد جزء منه او بتطور في سلوكه، تخيل بقي لو في فيلم موسيقى حصل في مصر مثلا او في اي دولة عربية حصل بس بأحترافية دة ممكن يأثر في المجتمع العربي أد اية ؟! بكلمكم عن في مثلا متوسط التكلفة بتكلم عن أي حاجة قصة حب او ثورة او حالة اجتماعية او حتى اكشن يا سيدي تخيل كمية المزيكا اللي حعلق في دماغ الناس، تخيل ان الناس حتخش السينما علشان تسمع مزيكا و تشوف فن بيحترم دماغها ؟! تخيل معايا ان في منتج او مؤلف او مخرج بقراء الكلام دة و بيفكر فيه تخيل؟ لو اتعمل فيلم عربي موسيقى و كل اللي فيه من الفرق العربية مع سيناريو كويس و انتاج معقول يبقى بنتكلم عن فيلم عالمي و ممكن يكون نقله في السينما العربية.. تخيل
عايز تعرف أنا بتكلم عن اية ؟ اتفرج علي مجموعة الافلام اللي حقول أسمائها دي و انت حتفهمني و ممكن تتخيل معايا لية الافلام الموسيقية حتبقى مفيدة لدماغ الناس " begin again - the dark dancer - moulin rouge - the producer " الاربع افلام دول يا سيدي منهم اللي كوميدي و اللي دراما و اللي رومانسي ، الافلام الموسيقية يا خوانا :3
مشروع ليلى من الفرق العربية القليلة التي أصبحت جزء من عالم الموسيقى المستقلة على مستوي العالم و ليس في العالم العربي فقط لما تقدمة من حالة و إبداع و هنا سوف نبدء بسرد تاريخها بشكل موجز حتى نعلم كيف وجدوا، جيث تشكلت الفرقة في فبراير 2008 في الجامعة الأميركية في بيروت، عندما نشرت عازف الكمان هيج بابازيان ، عازف الجيتار وعازف البيانو أندريه شديد امية ملاعب دعوة مفتوحة للموسيقيين تبحث عن مساحة للتنفيس عن التوتر الناجم عن الكلية والوضع السياسي غير مستقر. من بين عشرات من الناس الذين أجابوا الدعوة، سيظل سبعة لتشكيل "مشروع ليلى" وشجعت أعضاء الفرقة من قبل اصدقاء لأداء أمام حشد حي؛ . وضعوا على عرض كما فعل الافتتاحية لحفل موسيقي في حرم الجامعة الأميركية في بيروت. خلال هذا الحدث أثبت "مشروع ليلى" أن تكون الفرقة الوحيدة الذي تقوم بكتابة واللعب والموسيقى الأصلية . ما بدأ ورشة عمل تطورت لتصبح الفرقة ضرب بعد ان لعب في أماكن صغيرة ، و تكسب أرضا على حلبة الموسيقى تحت الأرض . ظهرت "مشروع ليلى" على الساحة الموسيقية في لبنان عام 2008 خلال "مهرجان الموسيقى" وهو حدث لبناني سنوي تنظمه بلدية بيروت مما أثار الجدل ل كلمات بلا حرج و حاسم على المجتمع اللبناني، و فشل الحب والجنس والسياسة. في عام 2009 ، في مهرجان نفسه ، لعبت "مشروع ليلى" أمام عدد كبير من المشجعين لموسيقاهم في وسط بيروت. اختراق الفرقة واحدة " ( رقصة ليلى ) ومنحت لجنة التحكيم على حد سواء والجوائز شعبية في مسابقة الموسيقى الحديثة ' في لبنان لراديو عقد في الطابق السفلي ( النادي) في مارس 2009. كانت الجائزة الأولى في صفقة قياسية . وأطلق سراح الذاتي تحت عنوان الألبوم لاول مرة Mashrou' Leila التي تنتجها إنتاج B-root Productions في ديسمبر 2009 في مصنع للصلب في برج حمود ( وهي ضاحية من ضواحي بيروت ) حيث تزدحم 1200 المشجعين ساحة المصنع. تحولت أزعج إلى أن تكون أكبر حدث في بيروت غير السائدة في السنوات الأخيرة، و حقق نجاحا كبيرا بين إيندي و روك المشجعين في لبنان .حفل الفرقة في مهرجانات بيبلوس الدولية في 9 يوليو 2010 وكان واحدا من أهم الأحداث المتوقعة ل فصل الصيف. وحضرها العشرات من المشجعين وكذلك رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري .
الفرقة مكونة من 5 أعضاء، وكانوا جميعا طلابا في الجامعة الأمريكية في بيروت.
حامد سنّوهايغ بابازيان
فراس أبو فخر
كارل جرجس
إبراهيم بدر
ألبومات
مشروع ليلى (2009)الحل الرومانسي (2011)
رقّصُوك (2013)
المصادر
- موالي
-ويكيبديا
- الموقع الرسمي لمشروع ليلى
وهذه مجموعة من أشهر أغانيها
اللحظه ... . ظننت أنّ الوقت غير مناسب للحديث - . وظنّت هي أنّني غير مهتمّ - تمهّلت قليلا و طالبت حديثها. - تنهّدت و شعرت بنبرة صوتها تختلف. - حينها تمنّيت الهروب من الحديث - ظللت أتحدّث فى أمور لا أعرفها : أتخيّل أشياء و أتوهّم - نظرت إليّ في نظرات يملؤها الشّك تنتظر كلمتي التي لم أصرّح بها، لا أعرف لماذا امتنعت عن الحديث ذلك اليوم لماذا تراجعت للحظة؟!! سنين تمنيتها لم يخطر ببالي انها هي تلك اللحظة؛ رحلت و في عينها مرارة الانتظار و ذهبت على أمل اللقاء و الحديث.. اليوم لملمت كلّ ما في خاطري و تقدّمت للحديث و حينها كان الوقت قد مضى ..
لم تعد كما كانت صارت أحلاما لغيري: شخص آخر حدثها؛ أخبرها كم هي رقيقة .. إنها
الانسانة التي تنتظرها فى حياتك لتأتي إليها في شوق وشغف و تخبرها كم هي
جميلة و أن الحياة بها تكمل .
نظرت إليها في صمت قأخبرتني بسعادتها أنّ هناك من شعر بها، من أحسّها... كانت
تنتظر آخر ولكنها خابت و كانت تحمل لهو الظنون .
رحلت ولكني أخبرتها أنّها لم تكن الظنون بل الحقيقة الوحيدة التي لن تمحيها
السنون وستبقى لنا منها الذكريات .
حين رأيتك ليلة أمس تجدّد الحنين الذي قد انطوى بداخلي لأربع سنوات رحلت
عنكِ وعن عالمك كنت حينها وحيدا سطّرت لنفسى آلافا من القصص كنت البطل الأوحد
فيها
و لكن لماذا عدتي ؟
لقد صرت وحيدا لا احد يؤنس وحدتي.. صارت الغربة صديقا و حياة أعرفها
لماذا قدمتي لتسقطي كل ما حاولت بناءه على أنقاض حبك.. لا اعرف لماذا تـأتين لتعديني إلى ما كنت عليه سابقا؛ إلى ما قد تركته.. الان انا غير مستعد للحياة من جديد
انا عاجز عن أسترجع ماضي قد تحلّل جسده في مقابر الذكريات
ارجوكِ ارحلي انا
غير مستعد للحنين
---------
هل من الممكن تخيل الحياة القديمة كما جاءت في الرسومات التي رسمت من عصور سابقة في هذا الوقت ؟ أحيا لنا أحد العباقرة المجهولين هذا النمط الذي لطالما تخيلته بالعكس حين أطالع اللوحات .. لأتخيل أنا نفسي في حياة موازية لهذه العصور وكيف سأكون وقتها ..وحين مشاهدة هذا العمل المتناهي في العبقرية وما يميزه أيضاًعدم وجود إي إزعاج بصري إلا في أضيق الحالات .. ركزوا في الصور يا جماعة كفاية كدا..
------
أي معرفة لصاحب الأعمال يرجى إبلاغنا هنا أو على المنشور هنا أو عن طريق صفحة الفيسبوك ..

















